رواية العملاقة والقارب الحجري - حكايات شعبية من آيسلندا - للمؤلف ايه دبليو هال


أحبائي القراء ومحبي مدونة رقي جئناكم اليوم بموضوع جديد حول رواية من الروايات العالمية المترجمة بعنوان

" العملاقة والقارب الحجري " - حكايات شعبية من آيسلندا المؤلف : إيه دبليو هال

 


عن رواية :" العملاقة والقارب الحجري "



" العملاقة والقارب الحجري " حكايات شعبية من آيسلندا 

جمعها إيه دبليو هال ، منذ زمن بعيد كان هناك ملك قد رزق بولد وحيد سماه سيغارد وقد تميز منذ صغره بمهاراته وبراعته العجيبة في كل الرياضات والألعاب التي يتقنها كالرجال ، كما أنه كان ذكيا ووسيماً جداً ، مرت السنين وأصبح سيغارد رجلاً ، 



وفى أحد الأيام ارسل الملك إليه وطلب إليه أن يتزوج وقام على الفور بإرساله إلى صديقه هاردرادا الذي له ابنة تعتبر أعجوبة في الجمال وحسن الخلق ، تزوج سيغارد بـ هيلغا وأنجبا ابنهما كارت ، ولكن ماذا سيحدث في رحلة العودة إلى المملكة....


مقتطفات من الرواية


  بالكاد تحتاج الحكايات الخرافية الشعبية إلى تقديم لكن قد تكون بعض الملاحظات مفيدة إبان نشر هذه الحكايات الآيسلندية . 

 

في صيغتها الشفاهية الأصلية قد تكون بعض هذه الحكايات فظة بعض الشيء بالنسبة إلى القراء من الناشئة فكانت فكرة محرر الكتاب تنقيحها وحذف كل ما قد يثير الحفيظة أو الاعتراض والحفاظ في الوقت نفسه على أصالة القصص وصبغتها المحلية.



وسوف يكتشف قارئ هذه الحكايات تشابها في بعض المواضيع بينها وبين حكايات شعبية أخرى أدخلت السرور إلى قلوب أعداد لا تحصى من الأطفال على مر العصور لكن سيكتشف القارئ أيضا أصالة وخصوصية تتعلق بالبيئة التي خرجت منها هذه الحكايات .



ولعله من المثير للاهتمام أنه في حين يقوم الأمير في معظم قصص الجنوب الأوروبي بإنقاذ الأميرة وبالأعمال البطولية والمآثر الفروسية , ففي معظم هذه الحكايات تقع المشقات والصعوبات على كاهل الأميرة أو الفتاة الفلاحة , وبعد مخاطر لا تحصى تقوم هي بإنقاذ الأمير الواقع تحت سيطرة ساحرة أو  عملاقة ما .



وتمثل حكاية الإخوة الخمسة " في الجزء الأول من هذه الحكايات " وهي واحدة من أطراف حكايات المجموعة تصويرا مؤثرا لأمثولة حزمة العصي " في الاتحاد قوة "

.

وثمة حس أخلاقي قوي يتخلل معظم القصص مظهرا أفضل صفات الطبيعة الإنسانية وأرفعها .





آ . دبليو هال


العملاقة والقارب الحجري


منذ زمن بعيد جدا حكم أحد البلاد ملك وملكة كانا محبوبين كثيرا من الشعب ورزقا بولد وحيد أسمياه سيغارد وقد تميز منذ صغره بمهاراته وبراعته العجيبة في كل الرياضات والألعاب التي يتقنها كالرجال كما أنه كان ذكيا ووسيما جدا .



مرت السنين وأصبح سيغادر رجلا وفي أحد الأيام أرسل الملك في طلبه وقال له : " لقد آن الأوان يا ولدي لتختار لنفسك عروسا تناسبك فأنا صرت هرما ولا أتوقع أن أعيش طويلا وعليك أن تأخذ مكاني في السنوات القليلة القادمة لهذا يجب أن تسعى لتكسب احترام الرجال وتقديرهم وتثبت لهم أنك قادر على أن تفوز بأميرة تستحق مشاركتك العرش " .


تابع الملك قائلا : " توجه أولا لزيارة البلاد التي يحكمها صديقي هاردرادا فلقد سمعت أن له ابنة تعتبر أعجوبة في الجمال وحسن الخلق " .




في الحال جهز سيغادر نفسه ليبدأ رحلته فاختار بعض المرافقين وأبحروا جميعا في سفينته الملكية, كانت مقدمة السفينة تواجه أمواج البحر. 

 

أما مؤخرتها فقد راحت نقوشها البديعة المطلية بالذهب تلمع في ضوء الشمس .



بعد أن أبحروا لعدة أيام وصلوا إلى بلاد هاردرادا في ليلة صيفية من ليالي الشمال المتألقة يسطع في سمائها القمر وكأنه الشمس.





تعليقات